السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )
178
المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )
فقلت له : يا سيّدى فكيف صار اسمه الصّادق و كلّكم صادقون ؟ فقال : حدّثنى أبى عن أبيه عليه السّلام انّ رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم قال : إذا ولد إبنى جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام ، فسمّوه الصادق ، فانّ للخامس من ولده ، ولدا إسمه « جعفر » يدّعي الإمامة إجتراء على اللّه عزّ و جلّ كذبا عليه ، فهو عند الله جعفر الكذّاب . . . ثم بكى علىّ بن الحسين عليهم السّلام بكاء شديدا ، ثم قال : كأنّى بجعفر الكذّاب و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولىّ الله و المغيب فى حفظ الله و الوكيل بحرم أبيه ، جهلا منه بولادته و حرصا منه على قتله . . . طمعا فى ميراث أخيه . . . ثم تمتدّ الغيبة بولىّ الله عزّ و جل الثانى عشر من أوصياء رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم . . . « 1 » . 7 - امام محمد بن على الباقر عليهما السّلام روى جابر الجعفى قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ، ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ( التوبة / 36 ) . قال : فتنفّس سيّدى الصّعداء ثم قال : يا جابر أمّا السنّة فهى جدّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم و شهورها اثنا عشر شهرا فهو أمير المؤمنين و إلىّ و إلى ابنى جعفر و ابنه موسى و ابنه علىّ و ابنه محمد و ابنه علىّ و الى ابنه الحسن و إلى ابنه محمد الهادى المهدى إثنا عشر اماما حجج الله فى خلقه و أمناؤه على وحيه و علمه . . . « 2 » 8 - امام صادق عليه السّلام عن مسعدة قال : كنت عند الصّادق عليه السّلام إذ أتاه شيخ كبير قد إنحنى متكئا على عصاه فسلّم فرّد أبو عبد الله عليه السّلام الجواب ، ثم قال : يا ابن رسول الله ! ناولنى يدك أقبّلها ، فأعطاه يده فقبّلها ثم بكى ، فقال ابو عبد الله عليه السّلام : ما يبكيك يا شيخ ؟ قال : جعلت فداك ! أقمت على قائمكم منذ مائة سنة ، أقول هذا الشّهر و هذه السّنة . . .
--> ( 1 ) . الإحتجاج / ج 2 / ص 48 ؛ إكمال الدين / ج 1 / ص 319 . ( 2 ) . الغيبة / شيخ طوسى / ص 96 ؛ نيز ر . ك : كفاية الأثر / صص 248 ، 250 و 305 ؛ الغيبة / نعمانى / ص 46 ؛ الكافى / ج 1 / ص 276 .